السيد البجنوردي

245

القواعد الفقهية

موجبا للإضرار فالمرجع هي الأصول العملية ، وفي المقام هي البراءة . ومما ذكرنا ظهر حال الصورة الآتية . الصورة الرابعة : وهي فيما إذا كان ترك التصرف وعدم السلطنة عليه يكون موجبا لتضرر المالك ، فقاعدة الضرر بالنسبة إلى ضرر الغير مع نفسه بالنسبة إلى ضرر المالك يتعارضان ، وبعد تساقطهما المرجع هي قاعدة السلطنة . ولا يخفى أن جواز تصرف المالك في هاتين الصورتين - أي في صورة الثالثة والرابعة - من حيث الحكم التكليفي لا ينافي مع ثبوت الضمان وضعا لقاعدة الإتلاف . والحمد لله أولا وآخرا .